الرياضة النسوية
تقرير مؤجز حول نشؤ واستمرار حركة الرياضة النسوية على
صعيد مديريات وادي حضرموت والصحراء وأفاق تطورةخصوصية الواقع الاجتماعي وما افرزتة من تقاليد دون ممارسة المرآة لحركتها النشاطية والإبداعية وفي مجال اهتماماتها المختلفة وانعدام اهتمامات الدولة لتهيئة ظروف ممارستها لهذا الحق النشاطي وخصوصاً في المجال الرياضي .

غير أنها وجدت في ممارسة ما يجعلها موقعاً ملائماً تلبي رغباتها النشاطية في مجالاتها المختلفة بما فيها الرياضية وفي حدود ضيقة لا يجعلها تخرج عن نطاق ما تفرضة التقاليد الاجتماعية في إطار النطاق الجغرافي الذي تعيش فيه .
وضلت المدرسة وخلال فترات تاريخية ماضية وستضل في تقديرنا تمثل نقطة البداية لحركتها النشاطية الإبداعية وفي الوقت نفسه تمثل نقطة النهائة عند استكمالها لمرحلتها التعليمية .
بالنسبة لنا على صعيد مديريات وادي حضرموت والصحراء كغيرنا بالنسبة لمناطق اليمن المختلفة أخذت حركة المرآة النشاطية وعلى وجه التحديد في المجال الرياضي في التزايد مع تزايد اهتمامات الدولة بإنشاء المدارس الخاصة بها واستيعاب وإدراك المجتمع بأهمية التعبير عن رغباتها في ممارسة حركتها النشاطية الإبداعية بما فيها الرياضية شكلت ضغط استعجل استيعاب الهيئات التعليمية في إطار المؤسسات التعليمية المتخصصة لها لأهمية وضرورة ممارسة حقها النشاطي وفي مجالاته الإبداعية المختلفة . ذلك مكنها من تهيئة ظروف المدرسة الملائمة لها .
ولكن ضلت تعاني من إشكالية عدم وجود وتوفير متطلبات صقل وتطوير ابداعتها النشاطية والمتمثلة بالنسبة لاهتماماتها الرياضية في صعوبة توفير مستلزمات الممارسة التدريبية وغياب المعلمة المؤهلة التي تستطيع توجية حركتها النشاطية الإبداعية وتنسيق دخولها في الإطار التنافسي حتى على صعيد المدرسة الواحدة ولكن تجربة البداية والاستمرار قد أفرزت اهتمامات وقدرة على توجيه الحركة النشاطية لدى البعض ممن كنا يمارسن كطالبات وعدنا للمدارس كمعلمات .. دفعن باتجاه التطور والتنظيم بالرغم من إن الممارسة للنشاط الرياضي انحصرت في نوعين أو أكثر قليلاً من أنواعها فقط وجدنا فيها أكثر ملائمة وهي :ـ
لعبة الريشة ( الباد منتم ) وتنس الطاولة – الحركات الجمبازية … وازدادت مع مرور الأيام لتشمل في بعض من تلك المدارس ممارسة الأنواع الأخرى المتمثلة في الشطرنج وكرة الطائرة .
# التدخلات التي تمت من قبلنا في مكتب الشباب والرياضة كجهة رسمية معنية بقضية الرياضة 
يمكن ايجازة وما استهدفتة في التالي :- 
1-استوعبنا تزايد اهتمامات الفتيات بممارسة النشاط الرياضي على المدارس الثانوية والأساسية وتم التنسيق مع الأخوة / في مكتب وزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بدعم ذلك النشاط وتفعيلة وادخالة في إطار التنظيم والمنافسة .
2-في عام 2000م يم طرح موضوع رعاية اللجنة الأولمبية لنشاط تنافسي نسوي وإبداء الأستاذ القدير محمد الهجري الأمين العام للجنة الأولمبية موافقتة … وخلال الأعوام 2000م – 2001م – 2002م – 2003م …. اعتمدت اللجنة الأولمبية اليمنية المخصصات الكافية لرعاية النشاط التنافسي النسوي بين وفي إطار مدارس التعليم الثانوي والأساسي وزؤدة اللجنة الأولمبية اليمنية خلال عام 2001م عدد من مدارس المدن الرئيسية على صعيد مديريات وادي حضرموت والصحراء بالمستلزمات الخاصة بلعبة البادمنتم ( الرئشة ) … وشكل الدعم حافزاً للفتيات في إطار تلك المدارس .
# تفعيل حركة النشاط الرياضي النسوي بالنسبة لنا على صعيد مديريات
 وادي حضرموت تتطلب الأخذ بالمتطلبات التالية :-
1-توفير مستلزمات النشاط التدريبي لمدارس التعليم الثانوي للبنات ومدارس التعليم الأساسي الرئيسة على صعيد مدن مديريات وادي حضرموت والصحراء .
2-دعم جهود الأخوات في إطار اللجنة المشرفة على النشاط الرياضي النسوي وتوفير الإمكانيات لحركتها وتنظيمها للنشاط التنافسي وتعزيز أشرافها وتوسيعها لدائرة الممارسة .
3-تنظيم دورات تاهيلية محلية في مجال التدريب والتحكيم .
4-الوصول إلى صيغة اتفاق تنسيق بين وزارتي التربية والتعليم ووزارة الشباب والرياضة بهدف تنسيق قضية الإشراف وإدارة النشاط على صعيد المدرسة .